عناد القوافي
مزون شعرية 8 ديسمبر, 2009
شـكوتُ إليك عـنــادَ الـقـوافــي
وطـولَ وقـوفي بـتـلك المـرافـي
شـكوتُ لأن الـحـنـيـن كـبـيــــرٌ
وإنــي بـحـبـكَ طــاب اعـــترافـي
فـفـيـمَ غـيــابـكَ والـشـوقُ نــارٌ
بـقـلـبـي لظــاها ، وفيمَ التجـافـي
أيا ســاكن الـقـلـبِ رفـقـا ً فإني
أراكَ لـقـلبي الـمـحبّ الـمصــافـي
هتــافٌ بقـلبي يــزيـدُ حـنـيـنــي
فـهـل يعـرفُ الحب معنى هــتافـي؟!
أهيــم بذكــــراك اذ لاح طـــيــف
كمـــوجٍ يهيمُ بقرب الضفـــــاف
وكالزهر لما تراقص زهــــــواً
كمرّ النّسـيمِ ، كـعــطرِ الفــيـــافِي
فأنـَّـا يـلـــوم الـفــؤادَ عــــذ ولٌ
وقــد بـات حبّـيـك بين الـشـغــــاف
فحــــبيك نبــض تدفــق شعراً
كمــاءٍ تــرقرقَ بالعــذب صـــافي
شكوتك في البعد والقرب حلماً
شكـــوت سنـــين هــــواك العجافِ
11 ديسمبر, 2009 at 6:40 م
أهيم بذكراك إذا لاح طيف
كموج يهيم بقرب الضفاف
دائما قصائدك بسيطة وعميقة . كيف ؟ لا أعرف
أشكرك
13 ديسمبر, 2009 at 12:00 م
مستجد الشوق
تسعدني الماحتك اللطيفة عما يدونه خافقي هنا
وأنا من تشكرك على تشريفك لي
تواجدك يزيد الشعر جمالا فكن دوما هنا
مودتي