ماقبل الرحيل
مزون شعرية 20 أبريل, 2009

يامن هواهُ سعادتي وجنوني
وغــيابهُ سبـبٌ لــكلّ ظُنوني
ارفق فما في القلبِ غير توجعٍ
وتــوجّسٍ أو خــيفة وشجوني
إنْ كنتَ عن أفياءِ قلبي راحِلٌ
فكنْ الرّحيمُ بِخافقٍ مطعوني
أو كنْ كمَا غيمُ الرّبيعِ تَهادياً
دِيَــمٌ ولكنْ بــالرّضا يُروينِي
لا لنْ يكونَ رجاء قلبك غايتي
بعدَ الرّحيلِ وإن جَهدتُ حنيني
سأقيمُ حدّاً في فُؤادي لِلهوى
سأدوسُ قلبي لو نوى يُشقِينِي
ولسَوفَ أُحيي كِبرِيَاءً عشتها
وأصـــدّ شوقــاً ظامئاً بيميني
ولسوفَ أكسِرُ قيدَ حبّكِ في يَدِي
لو جِــئتني كـــَذِباً لكي تُغوينِي
فأنا فــراشةُ روضــــةٍ مزهوةٍ
تختالُ بينَ الزّهرِ في تشـــرينِ
وأنا السّحابُ إذا همَا في رِقّة
ومنحتُ قلبكَ من بهاءِ حنينِي
لكنّني البُركانُ إنْ أسْلمتَني
غدراً وجئتَ مُكابِراً تُضنيِني
25 أبريل, 2009 at 3:41 ص
قصيدة رائعة حقا ..
مايجذبني دائما في القصيدة هو المعنى والبساطة .
فهما يدلان على الإبداع العميق..
في هذه القصيدة الإبداع ليس له إطار.
26 أبريل, 2009 at 12:42 م
جداً رائعة ومعبرة ..
3 مايو, 2009 at 8:27 م
قصيدة رائعة يعطيك العافية
ولو اني مافهم في الفصحى بس اعجبتني مرررررررة
3 مايو, 2009 at 11:28 م
رائعة رائعة رائعة..
ما شاء الله تبارك الله..مبدعة بأسلوبك البسيط يا مزنة..
ملاحظة:
إنْ كنتَ عن أفياءِ قلبي راحِلٌ
فكنْ الرّحيمُ بِخافقٍ مطعوني
مطعوني اظنك عنيت “مطعونِ” بالكسر..
اظنها اعراض الكتابة العروضية..وهذا الشيء دائما اقع فيه خاصتا في القافية..
لا عدمنا ديَم اناملك..
5 مايو, 2009 at 3:16 ص
صح لسانكِ .. وسلم بنانكِ .
كلمات رائعة … ومشاعر أروع .
قرأتها أكثر من مرة …. رائعة من روائعك الرقيقة .
لاتحرمنا من جديد ابداعاتك
5 مايو, 2009 at 5:53 م
قصيدة تتدفق بالمشاعر الدافئة التي تنم عن إحساس رائع مثقل بالموهبة . صح لسانك
6 مايو, 2009 at 10:35 م
احرف جميله تحلق معها الروح الى سماء العواطف واعجبنى كثيرا اخر بيتين فنعم للرقه وجه اخر من القوه الرافضه للخيانه سلمت يمينك مزون ويبدو انى ساستظل كثيرا لديك
7 مايو, 2009 at 1:11 ص
الصرااحهــ القصيدة ليس لها حدوود في الوصف والتعبير .
..رائعهــ جدا..
سلمت يداكـــ
ننتظر جديدكــ
7 مايو, 2009 at 1:23 ص
طالبه من طالباتك 122
13 مايو, 2009 at 2:28 م
مستجد الشوق
كلماتك هي الابداع
لك كل الشكر على جمال عباراتك
كن بخير
13 مايو, 2009 at 2:28 م
أواه
مرورك زادها روعة وجمالا
كن بخير
13 مايو, 2009 at 2:31 م
شكرا لك حصة على مرورك الرائع
لماذا لاتفهمين الفصحى ؟؟!
لغتنا لغة القرآن فيجب ان نعتني بها ونحبها ونفهمها
كوني بخير
بالمناسبة ستنقصين درجتين على عدم فهمك للفصحى
13 مايو, 2009 at 2:33 م
الفاضل / سامي الوهدان
أخجلتني عباراتك
لك كل الشكر على هذا الاحتفاء لما يخطه قلمي
أما ملاحظتك فهي في محلها وهي مما ابتلينا به من اخطاء
شكراا لك
13 مايو, 2009 at 2:40 م
مرحبا بك يازينبُ
وجودك اضاف لها الابداع وكساها جمالا
شكرا لك
13 مايو, 2009 at 2:42 م
شكرا لك بسمة على هذا التعليق الجميل والمرور الاجمل
لاتغيبي كوني بالقرب
وفقت دوما
13 مايو, 2009 at 2:43 م
قلب لماح هنا !
يالسعد حرفي بك
شاكرة لك تواجدك الذي اسعدني
كوني بخير ياصديقة
13 مايو, 2009 at 2:45 م
؟؟؟؟؟ ( مااسمك
شاكرة لك جميل عباراتك وعاطر ثناءك
كوني بخير
23 مايو, 2009 at 11:34 م
لآ أدري ماذا أقول أو عن ماذا أعبر
هل أكتب عن جمال تلك الأحرف التي خططتيها بإبداع ليس له حدوود ؟؟
أم أعبر عن الشعـور الذي وصل إلي من خلال تلك الخاطره ؟
…{{ كلماتي حارت بكـ }} …
عزيزتي \
دمتي بكل هناء و سعاده
1 يوليو, 2009 at 1:07 ص
حروفي تقف عاجزة وحائرة أمام أحرفك يا أستاذتي ..
=)
12 أغسطس, 2009 at 1:32 ص
لكنّني البُركانُ إنْ أسْلمتَني
غدراً وجئتَ مُكابِراً تُضنيِني
أعجبتني الخاتمة كثيرًا…
هذه هي الأنثى الأبية لمن لايعرفها !
دام قلمك هطّالاً أختاه.
16 أغسطس, 2009 at 11:29 ص
لازلت .. في دائرة ..جنون ..حرفك
أمل..