من منّا لايبتهج قلبه بهطول ورائحة المطر !

أمّا عني أنا فأعشقه عشقا لايحدّ، واستبشر بقطراته ورائحته

ولاتكتمل فرحتي إلا حين يغتسل قلبي بقطراته ..

و “الرياض” اليوم تغتسل بهطول مُزن جميل ..

فلا تسل عن الأجواء كيف تكون روعة وبهجة في هذه اللحظات ؟!

وفي هذه اللحظات وأمام لوحة ماطرة جميلة كتبت هذه الترانيم الشعرية بنكهة المطر ..

أَمْطِرِي بِالحُبّ شِعْراً
مُـزْنَةَ الْخَيرِ اسْكُبيهِ

أَمْطِرِي يَامُزْنُ حُلْمَاً
وانْشُرِي الطّهْرَ انْشُرِيهِ

وامْنَحِي الْكَونَ جَمَالاً
ورِضىً مِنْكِ امْنَحِـيهِ

فِيكِ لِلنّفْسِ صَـفَـاء
ونَــقَاء نَـرْتَجِـيِهِ

أمْطِرِي زَهْرَ الْفَيَافِي
بِأَمَـانِيكِ الْمَـسِيْـهِ

واعْزِفِي بِالقَطْرِ لَحْنَاً
يُسْعِدُ السّمْعَ اطْرِبِيهِ

قَبّلِي الأَرْضَ بِشَوقٍ
فَـبِكِ تَحــيَا بِـتِيهِ

يُعْشِبُ الّروضُ نَدِيّاً
وَيُغنِّي الطّيْرُ فِـيْه ِ

واغْسِلِي قَلْبَاً شَجِيّاً
تَائِـبَا جاءَ اغْسِليْهِ

نَـثَرَ الدّمْعَ دُعَــاءً
نَادِمـَاً ، لا تَسأَلِيهِ ؟!

يَخْلِطُ الدّمْعَ بِمَــاءٍ
مِنْكِ يَـا مُزْنُ دَعِـيْـهِ

كَفْكِفِي دَمْعَاً وَحُزْنَاً
بِأمـَانٍ كَفْـكِفِـيهِ

إِيْهِ مَاأروَعَ يَومَـاً
بِهُطـولٍ نَـبْتـدِيهِ

رَبّي فَاجْعَلهُ رُخَــاءً
رَحمَة يـَارَبُّ فِــيـهِ