
شـكوتُ إليك عـنــادَ الـقـوافــي
وطـولَ وقـوفي بـتـلك المـرافـي
شـكوتُ لأن الـحـنـيـن كـبـيــــرٌ
وإنــي بـحـبـكَ طــاب اعـــترافـي
فـفـيـمَ غـيــابـكَ والـشـوقُ نــارٌ
بـقـلـبـي لظــاها ، وفيمَ التجـافـي
أيا ســاكن الـقـلـبِ رفـقـا ً فإني
أراكَ لـقـلبي الـمـحبّ الـمصــافـي
هتــافٌ بقـلبي يــزيـدُ حـنـيـنــي
فـهـل يعـرفُ الحب معنى هــتافـي؟!
أهيــم بذكــــراك اذ لاح طـــيــف
كمـــوجٍ يهيمُ بقرب الضفـــــاف
وكالزهر لما تراقص زهــــــواً
كمرّ النّسـيمِ ، كـعــطرِ الفــيـــافِي
فأنـَّـا يـلـــوم الـفــؤادَ عــــذ ولٌ
وقــد بـات حبّـيـك بين الـشـغــــاف
فحــــبيك نبــض تدفــق شعراً
كمــاءٍ تــرقرقَ بالعــذب صـــافي
شكوتك في البعد والقرب حلماً
شكـــوت سنـــين هــــواك العجافِ
أحدث التعليقات